“آيسنار 2016″ يضم جناحاً خاصاً بالقطاع الشُرَطي تحت عنوان “مستقبل الشرطة”

 

آيسنار 2016″ يضم جناحاً خاصاً بالقطاع الشُرَطي تحت عنوان “مستقبل الشرطة”

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

تشهد الدورة السابعة من المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر “آيسنار 2016″، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس العام المقبل، اقامة جناح خاص بالقطاع الشرطي تنظمه تحت عنوان “مستقبل الشرطة”، نظراً لتزايد استخدام الأجهزة الشُرَطية العاملة في دول منطقة الشرق الأوسط التقنيات والمعدات الحديثة؛ مثل الأدوات القابلة للارتداء، وتحليلات البيانات، ووسائل التواصل الاجتماعي، لتمكنها من مكافحة الجريمة على نحو أكثر كفاءة وفعالية.

وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام في وزارة الداخلية، نائب رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، إن العالم أصبح اليوم مختلفاً عما كان عليه قبل بضع سنوات، لافتاً إلى أن الخدمات التي تقدمها الأجهزة الشرطية لمواطنيها في أرجاء العالم “تحتاج إلى التطوير وفقاً للمتغيرات والمستجدات التي يشهدها عالمنا اليوم.

وأضاف إن زيادة استخدام التقنية يسهل على أجهزة الشرطة جمع المعلومات اللازمة لكشف النشاط الإجرامي وردعه، كما تيسر عليها الوصول إلى تلك المعلومات لاحقاً وتبادلها، وحرصها على الانخراط الوثيق مع المواطنين الذين يحتاجون للأمن الذي تحققه الشرطة لهم، إضافة إلى أن الحلول المتقدمة تساعد ضباط الشرطة العاملين في الميدان على تقديم مستويات أفضل من الخدمة، وأن يكونوا أفضل تجهيزاً للتعامل مع المجرمين والاستجابة لحالات الطوارئ.

ومن جانبها قالت نكي دوسن، مديرة إدارة المعارض في شركة ريد للمعارض، إن أجهزة الشرطة في دول منطقة الشرق الأوسط  تأتي في طليعة دول العالم التي باتت تتبع نهجاً تتجه فيه لاعتماد التقنيات الجديدة، مع استمرار تطلع الحكومات إلى تعزيز الخدمات المقدمة إلى مواطنيها.

وأضافت إن الإمكانيات التي تنطوي عليها التقنية للحد من الجريمة وجعل مكافحتها أعلى كفاءة وأقل تكلفة، هي إمكانيات حقيقية أثبتت جدواها، وقد أصبحت حكومات دول المنطقة تتطلع إلى الإمساك بزمام الريادة المتمثل باعتماد التوجهات الجديدة في العمل الشرَطي، بما ينسجم مع حرصها على ضمان سلامة المجتمعات في المستقبل.

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة “أكسنتشر”، فإن مطالبة المجتمعات، بالحصول على خدمات أكثر ملاءمة، ومواجهة مستويات الجريمة الرقمية التي باتت أكثر تنظيماً، تزداد يوماً بعد يوم في ظلّ محاولات للتعامل مع القيود المفروضة على الموازنات.

وتتبلور هذه الصورة في إطار عالمي أوسع تحرص فيه أجهزة الشرطة في دول العالم على التعامل مع التوقعات المرتفعة لدى الجمهور، حيث تبحث أجهزة الشرطة، في مواجهة هذه المطالب المتزايدة، عن حلول تقنية مبتكرة تشمل الفيديو والحلول التنقلية وتبادل البيانات، بُغية تحسين الكفاءة التشغيلية والعمل بشكل وثيق مع أفراد المجتمع.

يُعتبر “آيسنار أبوظبي 2016″، الذي تنظمه وزارة الداخلية، بالتعاون مع شركة ريد للمعارض، منصة تجتمع على أرضيتها حكومات من أرجاء العالم للتعرف على أحدث حلول الأمن الوطني تحت سقف واحد وفي وقت واحد، وذلك بمشاركة ما يزيد على 500 من الجهات العارضة من 45 دولة، حيث يعرض المشاركون حلولهم أمام ما يصل إلى 20 ألف زائر من 90 دولة، يشكّل كثير منهم وفوداً وطنية من المشترين، وسوف يعرض “آيسنار” أبوظبي، في هذا الإطار، التحسينات الحقيقية التي نشهدها في الشرق الأوسط وتقديم خارطة طريق للتنمية المستقبلية.