Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/spotech/public_html/index.php:2) in /home/spotech/public_html/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
Spotech.net http://www.spotech.net اخبار التكنولوجيا.... بالعربي Tue, 16 Aug 2016 09:31:00 +0000 en hourly 1 http://wordpress.org/?v=3.2.1 المعايير التي تُرسيها دبي في مجال المدن الذكية محلّ إشادة قادة القطاع العالميين http://www.spotech.net/?p=12616 http://www.spotech.net/?p=12616#comments Tue, 16 Aug 2016 09:31:00 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12616 المعايير التي تُرسيها دبي في مجال المدن الذكية محلّ إشادة قادة القطاع العالميين

جوناثان ريشنتال رئيس المعلوماتية بحكومة مدينة بالو ألتو يتناول المدن الذكية، وكيث كابلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة تسلا يتحدث عن السيارات ذاتية القيادة

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

أشاد خبراء عالميون في تقنية المعلومات يعملون لدى حكومات وشركات خاصة ويعتزمون التحدث أمام مؤتمرات أسبوع جيتكس للتقنية 2016 الذي يقام بين 16 و20 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، بالدور الحيوي الذي تلعبه دبي في تطوير معايير جديدة متعلقة بالمدن الذكية.

وتستخدم المدن الذكية تقنيات متقدّمة لتحليل البيانات المرسلة من أجهزة استشعار عبر شبكات إنترنت لاسلكية لتحسين مستوى معيشة السكان ورفع مستوى الإدارة الحكومية في عدد من الاستخدامات أبرزها حل التحديات المرتبطة بالازدحام المروري وتوزيع الكهرباء والطاقة وإطلاق خدمات حكومية متنقلة.

وكان تقرير حديث صادر عن معهد “ماكينزي” العالمي للأبحاث، بعنوان “التخطيط لتحقيق قيمة إنترنت الأشياء بعد الدعاية لها”، قد أظهر أن تأثير إنترنت الأشياء على المدن الذكية قد يصل، في ضوء تزايد التقدّم الحضري في العالم، إلى 1.6 تريليون دولار بحلول العام 2025، منها 800 مليار دولار في قطاع النقل والمواصلات و700 مليار دولار في قطاع الرعاية الصحية.

وتمّ الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع مدينة دبي الذكية، الذي جرى إطلاقه في العام 2014 بهدف جعل دبي “أسعد مدينة على وجه الأرض”، وذلك باستخدام التقنيات الذكية، وتشمل أهم الانجازات الأخرى التي تمّ تحقيقها العام الماضي استكمال المرحلة الأولى كأول مدينة اختبارية لمؤشر المدن الذكية العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، وإطلاق منصة دبي الذكية لتكون “العمود الفقري الرقمي” للمدينة.

وفي هذا السياق، قال د. جوناثان ريشنتال، رئيس المعلوماتية بحكومة مدينة بالو ألتو، إن المدن الذكية تبرز في جميع أنحاء العالم، ولكن يتعين على الحكومات والجهات المعنية في القطاع التقني “الاتفاق على الأمور التي تجعل المدن ذكية فعلاً”، وأضاف المسؤول الذي يعتزم إلقاء كلمة رئيسية خلال مؤتمر المدن الذكية ضمن برنامج مؤتمرات أيام جيتكس للقطاعات الرئيسية في 18 أكتوبر: “من شأن الجهود التي تبذلها دبي لوضع معايير عالمية للمدن الذكية مساعدة المدن على قياس التقدم الذي تحرزه في هذا المضمار، ليصبح بإمكان المبدعين، بدءاً من وادي السيليكون ومروراً بدبي ووصولاً إلى بنغالور، تركيب أدوات عملية تمكّنهم من قياس مدى قدرتهم على تحسين مستوى معيشة السكان”.

وكان مركز الحكومات الرقمية في الولايات المتحدة الأمريكية قد صنّف مدينة بالو ألتو الواقعة في ولاية كاليفورنيا واحدة من أكبر خمس مدن رقمية في البلاد بين العامين 2013 و2015. وتحتضن المدينة مقرات رئيسية لشركات تقنية عمالقة مثل “إتش بي” و”هيوليت باكارد إنتربرايز” و”إس إيه بي”، و”تسلا”.

وخلال العرض التعريفي الذي ينوي الدكتور ريشنتال تقديمه ويحمل عنوان: “كشف أسرار أهمّ المدن الرقمية في الولايات المتحدة وخرائط الطرق إلى الحوكمة الذكية”، يعتزم الخبير الحكومي عرض الطريقة التي قاد بها استراتيجية تقنية المعلومات الخاصة بمدينة بالو ألتو، والتي اتسمت باشتمالها على أكثر من 60 خدمة إلكترونية، وبوابة للبيانات المفتوحة، وحوكمة تقنية.

وكان من نتيجة اتباع منهجيات الحوكمة التقنية، بحسب الدكتور ريشنتال، أن قلّلت المدينة الوقت والتكلفة والحاجة إلى التنقل لاستكمال الطلبات الخدمية، كما انخفضت الأخطاء، وأتيح المجال أمام تحقيق مزيد من الشفافية والمساءلة.

وسيحظى القادة الحكوميون وشركات تقنية المعلومات، خلال فعالية المدن الذكية في جيتكس، بفرصة التعرّف عن كثب على ملامح الموجة المقبلة من التقنيات المتكاملة المبتكرة التي تُقدّم يد العون للحواضر الذكية حول العالم في مساعيها الرامية إلى اكتساب مزيد من قدرات الربط، هذا علاوة على الاستماع من الخبراء إلى معلومات وافية بشأنها.

ويتحدث خلال الفعالية كذلك د. فيليس شنيك، نائب وكيل وزارة الأمن الداخلي لمديرية الحماية وبرامج الأمن الإلكتروني الوطنية بالولايات المتحدة، متناولاً مسألة “الحفاظ على ذكاء المدن الذكية” عبر منع الهجمات الإلكترونية، كما يتحدث كيث كابلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تسلا، من جهته، عن “رؤية تسلا الخاصة بالسيارات ذاتية القيادة”، فضلاً عن ستيفن هيلتون، مدير الإدارة في “بريستول فيتشرز” بالمملكة المتحدة، الذي سيتناول بالحديث “خريطة الطريق إلى أول مدينة مفتوحة وخضراء وقابلة للبرمجة في العالم”.

دبي تشارك مدن العالم أفضل ممارسات المدن الذكية

وقد أثبتت حكومة دبي الذكية بالفعل قيمتها وأهميتها لحكومة دبي؛ إذ كشف تقرير نشرته مبادرة “دبي الذكية” في يونيو 2016 عن أن حكومة دبي الذكية، استطاعت منذ 2003، أن توفّر على حكومة دبي مبالغ وصلت إلى 4.3 مليار درهم.

وأنشأت حكومة دبي حديثاً مكتب مدينة دبي الذكية لقيادة المبادرة، وهو يعمل تحت قيادة الدكتورة عائشة بن بشر، المدير العام، على التنسيق والتعاون بين الجهات الحكومية لتمكين التحول الذكي في الإمارة، وذلك بدعم من كل من مؤسسة بيانات دبي التي تأسست حديثاً لقيادة مبادرة “بيانات دبي”، ومؤسسة حكومة دبي الذكية، بوصفها الذراع التقنية لمبادرة “دبي الذكية”.

وكان مكتب دبي الذكية أعلن عن إطلاق “أجندة السعادة” للمدينة في مايو 2016، إيذاناً ببدء المرحلة الثانية من مبادرة دبي الذكية، وذلك لقيادة دفة التحوّل الذكي في المدينة عبر اتباع نهج علمي فريد من نوعه على مستوى العالم يرمي إلى نشر السعادة بين السكان. ويُعتبر مؤشر السعادة، الذي أعلن عنه في أكتوبر 2014، من أبرز سمات أجندة السعادة، وبات يُستخدم على نطاق واسع في أوساط القطاعين العام والخاص في الإمارة. وكان هذا المؤشر استقبل أكثر من مليوني صوت من أصوات السكان في أقلّ من عام.

وفي هذا الإطار قالت الدكتورة عائشة بن بشر، المدير العام لمكتب مدينة دبي الذكية، إن المكتب يعكف حالياً على تقديم منافع ملموسة لسكان المدينة وزوارها، بعد قضاء ما يزيد على سنتين في إجراء المقارنات المعيارية وابتكار نماذج عمل تجريبية وبناء إطار عمل واختبار الخدمات المقدمة على المستوى الحكومي، وأضافت: “تشكّل أجندة السعادة وبوابة بيانات دبي ومنصة دبي الذكية مبادرات قائمة وحديثة ومتطورة من شأنها المساهمة في إحداث تحسّن ملحوظ بمستوى المعيشة في المدينة خلال السنوات المقبلة”.

من جهة أخرى، يعتزم مكتب مدينة دبي الذكية أن يقدم خلال مشاركته في جيتكس تجربة هي الأولى من نوعها عبر جمع عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص في منصة واحدة، يمكن من خلالها زوار المعرض من استكشاف تجربة واقعية حقيقية لتقنيات المدينة الذكية. وستقدم جميع المؤسسات المشاركة في هذه المنصة أحدث الحلول والخدمات الذكية التي من شأنها أن تتيح للمتعاملين تجربة أكثر كفاءة وسهولة وأماناً وتأثيراً، إلى جانب مساهمتها في دعم رؤية مدينة دبي الذكية الهادفة لجعلها المدينة الأكثر سعادة عبر استخدام أحدث التقنيات الذكية.

شركات التقنية والشركات الناشئة محفّزات للمدن الذكية

تعتزم كثير من الشركات الرائدة في تقنيات المدن الذكية تسليط الضوء في جيتكس على أحدث الحلول في هذا المجال. ومن ذلك عرض شركة “جيمالتو” تقنيات رخصة القيادة الإلكترونية، والواقع الافتراضي، وقدرات الربط عند الطلب، والساعات الذكية، التي تمكّن الحكومات من تعزيز الاتصال تحت مظلة إنترنت الأشياء وتأمينه، وتحقيق الأرباح من ورائه. كذلك ستقوم “إل جي” بعرض منزلها الذكي المتصل “سمارت ثينك هب” SmarThinQ Hub المزود بأجهزة استشعار وأجهزة منزلية ذكية.

وفي السياق نفسه، قامت “هواوي”، مقدّمة حلول تقنية المعلومات والاتصالات العالمية والتي تعمل في أكثر من 60 مشروع مدنية ذكية في 20 بلداً حول العالم، بتركيب تقنيات في أول شارع ذكي بالشرق الأوسط، وذلك في واحة دبي للسيليكون، ويتميز الشارع باللوحات الإرشادية الرقمية، وكاميرات المراقبة، وأجهزة استشعار بيئية مزوّدة بالإنترنت اللاسلكية.

وأكّد سافدر نزير، نائب الرئيس لحلول المدن الذكية وإنترنت الأشياء لدى “هواوي”، في هذا السياق، أن رؤية دبي الهادفة إلى جعلها في مصاف أذكى المدن في العالم في غضون فترة قصيرة “تستلزم تتبعاً سريعاً للمشاريع المبتكرة”، وقال: “تُعتبر الشوارع الذكية مثالاً جيداً على تطبيق أفضل الممارسات العالمية على الصعيد المحلي لجعل المدينة أكثر استجابة وتفاعلاً مع السكان، مع إظهار الحرص على تعزيز البيئة العامة. وأشاد نزير بأهمية جيتكس باعتباره “حدثاً كبيراً يعرض أمام قادة الحكومات الإقليمية ما يتناسب مع تطوير مدنهم وما يمكن لهم تحقيقه فيها، كما يتيح تبادل الأفكار بين الأسواق الناشئة في هذا المجال”.

وتحرص شركات التقنية الكبيرة والناشئة على الاستفادة من تقنيات الواقع المعزز، والطائرات المسيرة عن بُعد، والروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، لتحسين أهداف المدن الذكية وتسهيل إحرازها. وكانت دبي افتتحت حديثاً أول مبنى مشيداً بالطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم، فيما تهدف أجندة دبي المستقبل إلى أن تكون 25 بالمئة من المباني في دبي مشيّدة بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول العام 2030، وذلك في دلالة على الفرص المتنامية التي تتيحها هذه التقنيات.

ومن المنتظر أن تستضيف فعالية حراك الشركات الناشئة الجديدة في جيتكس مئات الشركات الناشئة ومسرّعات الأعمال وحاضنات الأفكار من الأردن وروسيا والمملكة العربية السعودية واليابان إلى جانب دولة الإمارات، بهدف مساعدة الشركات الناشئة على النمو، وتأمين الحصول على التمويل اللازم لأنشطتها، والوصول إلى أسواق جديدة، ما من شأنه تسريع عجلة الابتكار في مجال حلول المدن الذكية.

فبإمكان الشركات الناشئة التابعة لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية، على سبيل المثال، مساعدة دبي في مساعيها الرامية إلى تحقيق أهداف السلامة والاستدامة التي تنطوي عليها خطة دبي الاستراتيجية 2021. ويستطيع تطبيق ذكي ابتكرته إحدى الشركات الناشئة مراقبة حالة الطرق وتنبيه السائقين لتفادي الاختناقات المرورية الناجمة عن الحوادث، فيما يمكّن تطبيق آخر مستخدميه من التحكّم بالإنارة في المكاتب والمصانع لترشيد استهلاك الكهرباء.

ومن بين الشركات الناشئة المتخصصة في حلول المدن الذكية المشاركة في فعالية حراك الشركات الناشئة في جيتكس شركة “أكاكوس تكنولوجيز”، التي تتخذ من الأردن ودولة الإمارات مقرين، وتساعد في وضع حلول للتخطيط لحركة الطواقم في المطارات، وشركة “هوم تتش” البلغارية المتخصصة بحلول المرايا الذكية والمنزل الذكي، وشركة “تكنو بيربل” الهندية التي تطور واحداً من أصغر أجهزة تعقّب المركبات في العالم، العاملة بنظام تحديد المواقع العالمي، وشركة “توكن” الصربية لإدارة الأجهزة النقالة، التي أبرمت حديثاً شراكة مع إحدى الجهات الحكومية في دبي.

من جانبها، قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لجيتكس، إن إنجازات دبي في تطبيق تقنيات المدن الذكية “جذبت أنظار العالم، وهو ما انعكس في وزن المتحدثين المزمع مشاركتهم في جيتكس”، لافتة إلى “اهتمام العارضين والشركات الناشئة في إبراز الطرق التي يمكن للحكومات والجهات المطوّرة عبرها أن تُحيل أهداف المدن الذكية إلى حلول قابلة للتنفيذ”.

GITEX 2016 - Smart Cities 1 GITEX 2016 - Smart Cities 2 GITEX 2016 - Smart Cities 3 GITEX 2016 - Smart Cities 4 ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12616 0
اكسيوم تنقل تجربتها في المتاجر النموذجية إلى أبوظبي لتسوّق غير مسبوق في الإمارة http://www.spotech.net/?p=12610 http://www.spotech.net/?p=12610#comments Wed, 10 Aug 2016 09:16:08 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12610  اكسيوم تنقل تجربتها في المتاجر النموذجية إلى أبوظبي لتسوّق غير مسبوق في الإمارة

شركة التجزئة الرائدة خليجياً توسّع عمليات التجديد لتشمل متجريها في أبوظبي مول ودبي فستيفال سيتي

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة:

قال فهد البناي، الرئيس التنفيذي لشركة اكسيوم، إن توقعات المتسوقين في العاصمة الإماراتية بات يشهد تحوّلاً من التركيز على المنتج إلى التركيز على تجربة الاستخدام. وأشار إلى أن المتسوقين في أبوظبي يتألفون إلى حد كبير من أبناء جيل الألفية من الشباب الذين ينتمون إلى مواليد الحقبة الممتدة بين أوائل الثمانينات وبدايات الألفية الجديدة، لافتاً إلى أن هؤلاء يبحثون عن تجربة تسوق غير تقليدية يتاح أمامهم المجال فيها لتجربة المنتجات قبل اتخاذ القرار بشرائها.

وقال الرئيس التنفيذي لاكسيوم، كبرى شركات التجزئة العاملة في قطاع الاتصالات التنقلية بدولة الإمارات: “يتسم الزبائن اليوم بكونهم بارعين في الأمور التقنية ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه في المنتجات التي يصبون إلى الحصول عليها، فهؤلاء لديهم متطلبات معينة، إذ إنهم يبحثون عن طرق لتحقيق أقصى استفادة من المنتجات وتعظيم استفادتهم مما يدفعون فيها من مال”.

وكشف البنّاي عن أن ما وصفه بـ “تعطّش المستهلكين” تجاه التسوق التجريبي” هو ما ألهمنا ابتكار متاجرنا النموذجية الجديدة، والتي نسعد بافتتاح أحدها للمرة الأولى في أبوظبي.”

ويعتبر متجر التسوق النموذجي الجديد، الذي افتتحته اكسيوم في “أبوظبي مول”، المتجر الثالث الذي يخضع للتجديد في دولة الإمارات بعد متجري “دبي فستيفال سيتي” و”دبي مول”، وهو السادس على صعيد المنطقة إثر افتتاح ثلاثة متاجر خضعت للتجديد حديثاً في المملكة العربية السعودية.

وكان التطوير المستمر الذي تشهده دبي فستيفال سيتي قد جعل منها وجهة تسوق مفضلة، تشتمل على ساحة جديدة لتناول الطعام تتسع لألفين وخمسمئة مقعد، ومنطقة تنزّه خارجية قُبالة خور دبي مطلّة على أفق دبي الجميل. علاوة على ما تقدّمه هذه الوجهة من مجموعة متميزة ومتزايدة من خيارات تناول الطعام والترفيه الخارجية التي تتم في الهواء الطلق، وكلها لا تبعد سوى بضع لحظات عن متجر اكسيوم النموذجي الجديد.

وأكّد البناي أن راحة الزبائن والتميز في الخدمة اليوم “تظلّ أحد أهمّ مفاتيح النجاح لأي عمل تجاري في سياق نمط حياة متسارع الخطى وبيئة تسوق تنافسية”، وقال: “بات بوسعنا اتباع أسلوب تسوق معتمد على مبدأ “محطة واحدة للتسوق” من شأنه أن يلبي متطلبات الزبائن على تنوّعها، نظراً لفهمنا العميق للسوقين المحلية والإقليمية”. وأضاف: “أصبح بإمكان المتسوقين الآن الحضور إلى أحد متاجرنا، وتجربة أحدث الأجهزة، ووسم ما يختارونه منها بطابعهم الشخصي، وتشغيلها وتفعيلها، والاشتراك في خدماتنا الموثوق بها والخاصة برعاية الزبائن ما بعد البيع، وكل ذلك تحت سقف واحد، فلا يغادر الزبائن المتجر إلا وقد حصلوا على منتج بمواصفات شخصية يتمكنون من البدء في استخدامه فوراً، مع تمتّعهم براحة البال، واطمئنانهم إلى حصولهم على القيمة المنشودة مقابل مشترياتهم”.

وحظي نهج التسوق الفريد الذي أطلقته اكسيوم بقبول واسع لدى الزبائن، انعكس بمعدّل نمو قدره 30 بالمئة في أعداد زوار المتاجر النموذجية التي خضعت للتجديد. وتشمل المتاجر المحدّثة على منطقة “إكس-كَستم”، وهي منطقة لتعديل المنتجات وتخصيصها تقدّم خدمات مثيرة للاهتمام هي الأولى من نوعها، تسمح للزبائن بإضفاء طابع شخصي على هواتفهم الذكية التي تُعتبر من أثمن مقتنياتهم.

وتتنوع الخدمات المقدمة في “إكس-كستم” لتشمل الطلاء بالذهب، والنقش، والأغطية الملونة، والطباعة بالأشعة فوق البنفسجية، والحماية الشفافة، والتطعيم بكريستال سواروفسكي، ما يسمح لمالكي الأجهزة بالتعبير عن شخصياتهم، سواء كان تشجيع المفضل من الفرق الرياضية أو الموسيقية، أو الظهور بمظهر فريد. ويتم الانتهاء من تقديم الخدمات كلها تقريباً في المتجر، ما يتيح المجال أمام الزبائن للفت الأنظار إليهم وإلى أجهزتهم التي أُكسبت طابعاً شخصياً، في أقل من 15 دقيقة.

وسيكون بوسع محبي التقنيات الحديثة الراغبين بالارتقاء بمظهر هواتفهم الذكية الاختيار من بين مجموعة واسعة من الإكسسوارات من علامات تجارية بارزة، مثل “بيتس” و”فيت بيت” و”جوبون” وجي بي إل” و”مونستر” و”مرلين” و”سانديسك”. وتقدم اكسيوم مجموعة مثيرة للاهتمام من أحدث التقنيات التنقلية تتنوع بين الأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة المتصلة، مثل أجهزة الواقع الافتراضي، وكاميرات التصوير بزاوية 360 درجة، وسماعات الرأس اللاسلكية العاملة بالبلوتوث.

كما تنتشر في أرجاء المتاجر النموذجية محطات للعروض المباشرة تمكّن الزبائن من تجربة بعض تلك الأجهزة والإكسسوارات المثيرة قبل اتخاذ القرار بشرائها، وهذا يشمل أكبر تشكيلة من أغطية الهواتف الذكية، ما يتيح المجال أمام المتسوقين للاختيار من بين تشكيلة واسعة من الأغطية الواقية التي تلبي جميع الأذواق؛ سواء المعاصرة أو الأنيقة أو الكلاسيكية. أما الشاشات المنتشرة على جدران المتاجر، فتجعل الزبائن يشعرون بالتفاعل الكامل مع ما في المتجر طوال الوقت.

كذلك فإن مكاتب الخدمة الجديدة التابعة لشركة “دو” في متاجر اكسيوم تتيح المجال أمام الزبائن للحصول على باقات اتصال متنوعة وجذابة وتفعيلها فوراً.

وسيكون بوسع الزبائن أيضاً الاستفادة من خدمات اكسيوم المتميزة ذات القيمة المضافة، والتي تشمل الضمان الممدّد، والحماية من التلف، والأولوية في التصليح، والاستلام والتسليم للتصليح، وعروض التبديل، والتي من شأنها أن تضمن للزبائن التمتع باستمرارية الاتصال.

IMG_6623 IMG_6624 IMG_6625 ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12610 0
كبرى شركات بيع الهواتف المتنقلة الإقليمية: المنازل في دولة الإمارات “تزداد ذكاء كل ثانية” http://www.spotech.net/?p=12601 http://www.spotech.net/?p=12601#comments Mon, 08 Aug 2016 08:22:28 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12601 كبرى شركات بيع الهواتف المتنقلة الإقليمية: المنازل في دولة الإمارات “تزداد ذكاء كل ثانية”

إقبال سريع على أتمتة المنازل… وفي المقدمة خدمات الأمن والتكييف والترفيه

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة:

تشهد المنازل الاعتيادية في دولة الإمارات تحولاً بالغ الأهمية وفقاً لخبراء أكّدوا أنه يتسم بزيادة الاعتماد على التقنيات الذكية، من أجل تمكين القاطنين من التفاعل مع منازلهم بطريقة لم يعهدوها من قبل.

واستطاعت التقنيات المنزلية الذكية أن تضيف مستوىً آخر من الراحة والملاءمة وتحقّق لقاطني المنازل في دولة الإمارات راحة البال في الطريقة التي يديرون بها منازلهم، سواء تمثّل ذلك بالتحكّم عن بُعد بالإضاءة وأنظمة تكييف الهواء لترشيد استهلاك الطاقة، أو الاطمئنان على أفراد الأسرة أثناء الوجود في العمل للتأكد من سلامتهم، أو التحقق من سلامة المنزل أثناء العطلة.

وكان بحث أجرته شركة “ماركتس آند ماركتس”، قد توقّع أن يصل حجم سوق المنازل الذكية في العالم، المصنّفة على أساس منتجات الإضاءة، والأمن والدخول، والتدفئة والتهوية والتكييف، والترفيه، والرعاية الصحية، والمطبخ، إلى 121.73 مليار دولار بحلول العام 2022، وذلك بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 14 بالمئة بين العامين 2016 و2022.

وفي هذا السياق، يرى فهد البناي، الرئيس التنفيذي لشركة “اكسيوم”، كبرى الشركات الإقليمية المختصة ببيع الهواتف الذكية ومنتجات الاتصالات المتنقلة، أن دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، سوف تلعب دوراً مهماً في هذا النمو العالمي السريع. وقال: “عند النظر إلى السكان هنا في دولة الإمارات، نجد العديد من أبناء جيل الألفية ممن صاروا في سنّ الزواج وبدأوا في تكوين أسر، ولكنهم لا يزالون يفيضون حماسة لاستكشاف العالم وتعزيز حياتهم المهنية. ويعتمد كثير من هؤلاء على التقنية لمساعدتهم في تحقيق ما يصبون إليه من توازن بين شؤون البيت والعمل والترفيه؛ فتطبيقات الهواتف المتنقلة المتاحة اليوم، والمدعومة بشبكة بيانات الجيل الرابع الموثوقة التي ستصبح قريباً شبكة الجيل الخامس، تمكّنهم من البقاء على اتصال أينما ذهبوا”.

وظلّت شركتا تشغيل خدمات الاتصالات في الدولة، “اتصالات” و”دو”، عاملي تمكين مهمين ساعدا في إحداث هذا التطور الثوري في المنازل الذكية. وتشير التقديرات إلى أن دولة الإمارات لديها أعلى معدل لانتشار الهاتف الذكي بين السكان في المنطقة، والذي يُقدّر بنحو 73.8 بالمئة، وفقاً لجوجل، فضلاً عن شبكة بيانات واسعة من الجيل الرابع (LTE) تغطي ما يصل إلى 85 بالمئة من المناطق المأهولة في البلاد.

وتسعى كل شركة من شركتي تشغيل الاتصالات في دولة الإمارات، فضلاً عن إتاحة شبكة بيانات قوية، إلى إطلاق مبادرات وحلول من شأنها مساعدة السكان على تبني تقنيات المنزل الذكي. إذ تقدّم شركة “اتصالات” من جانبها، حلول البيت الذكي “سمارت ليفينغ”، التي تمثل أسلوباً موحداً لأتمتة المنزل يدمج المراقبة المنزلية والأمن والسلامة وإدارة تكييف الهواء في نظام واحد يمكن أن يُدار من خلال الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو جهاز الحاسوب. أما “دو” فتقدّم لعملائها في جميع أنحاء الدولة حلولاً للمنزل الذكي، تتراوح بين المراقبة وأتمتة الترفيه، وذلك من خلال شراكة تجمعها بقسم “بي سي سي دبليو” للعمليات العالمية في شركة “إتش كيه تي”، أحد مشغّلي خدمات الاتصالات البارزين في هونغ كونغ.

وباتت “اكسيوم”، وهي كبرى شركات الشرق الأوسط في مجال بيع منتجات الاتصالات المتنقلة بالتجزئة، تتيح الآن مجموعة من حلول المنزل الذكي لتمكين العملاء من مراقبة منازلهم وإدارتها، بدءاً من قفل الأبواب وحتى إطفاء الإضاءة، في أي وقت ومن أي مكان. وتزوّد الكاميرات الحديثة المستندة على بروتوكول الإنترنت والطائرات المتطورة المسيّرة عن بُعد المستخدمين بصور عالية الدقة ولقطات جوية، تضمن تغطية شاملة لجميع مناطق المنزل.

ويرى البناي أن قابلية دمج نظم الأتمتة المنزلية وتقنيات المنزل الذكي وسهولة استخدامها أمران أساسيان في تشجيع مزيد من السكان على الإقبال عليها وتركيبها، فبخلاف ذلك يمكن أن ينظر إلى هذه النظم والتقنيات كنظم معقدة مؤلفة من أجزاء تعمل بشكل مستقل.

وأضاف البناي أن هذا التحوّل الرقمي في إدارة المنازل عبر الإنترنت يمثّل خطوة مهمة لاستيعاب المنازل بأنحاء الدولة في المدن الذكية المستقبلية في البلاد. ويمكن أن تساعد في ترشيد استهلاك الطاقة، وبالتالي لعب دور تكميلي في مجال الاستدامة. وانتهى إلى القول: “يمكن أن يرتقي هذا التحوّل بمستوى معيشة السكان في دولة الإمارات، ويجدّد طريقة تعاملهم مع المهام اليومية، كما يمكنه تعزيز استمتاعهم بنظم الترفيه، والاحتمالات في هذا المجال لا حصر لها، ولكن اتباع نهج موحّد من خلال التعاون المشترك بين مختلف القطاعات أمر حاسم لجعل هذه تجربة إيجابية وقيّمة للمستخدمين”.

Fahad Al Bannai, CEO of axiom ي Fahad Al Bannai, CEO of axiom ي

 

]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12601 0
تبسيط البنى التقنية يساعد الشركات بالإمارات في خفض التكاليف إلى النصف http://www.spotech.net/?p=12589 http://www.spotech.net/?p=12589#comments Mon, 01 Aug 2016 10:31:09 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12589 تبسيط البنى التقنية يساعد الشركات بالإمارات في خفض التكاليف إلى النصف

غارتنر: ضعفان ونصف النمو بسوق نظم البنى التحتية شديدة المقارَبة لتبلغ 5 مليارات دولار في العام 2019

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة:

قال خبراء في تقنية المعلومات إن تبسيط البنية التحتية لتقنية المعلومات يمكن أن يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في دولة الإمارات على توفير 50 بالمئة من تكاليف التشغيل ودفع عجلة الابتكار تحت مظلة الاقتصاد الرقمي.

وتشهد دولة الإمارات تزايداً في أعداد الشركات التي تعمل على تحقيق المحاكاة الافتراضية لبنيتها التحتية الخاصة بتقنية المعلومات، أي تشغيل نُظم برمجية متعددة على الأجهزة نفسها دون الحاجة إلى زيادة الأجهزة، لتتمكّن من تشغيل تطبيقاتها التجارية المتعددة على خوادمها المتاحة، الأمر الذي يتيح خفض تكاليف تشغيل الأجهزة بنسبة 50 بالمئة وتكاليف استهلاك الطاقة بنسبة 80 بالمئة، وفقاً لمختصين في المحاكاة الافتراضية لدى شركة “ڤي إم وير”.

ومن شأن هذا الأمر أن يتيح للشركات تجميع تقنيات تخزين البيانات ومعالجتها وتقنيات المحاكاة الافتراضية، في كتلة حوسبية واحدة مبسّطة سهلة الاستخدام يتم تجميعها مصنعياً، ويُطلق عليها اسم “البنية التحتية المقارَبة”. وتصبح هذه البنية التحتية، إذا ما أضيفت إليها طبقة من الإعدادات التقنية المؤتمتة، “بنية تحتية شديدة المقارَبة”.

وفي هذا السياق، قالت شركة استشارات تقنية المعلومات “كوندو بروتيغو”، التي تتخذ من دولة الإمارات مقرّاً، إن وضع سوق تقنية المعلومات في دولة الإمارات يتماشى مع ما جاء في تقرير صدر حديثاً عن شركة “ڤي سي إي” المختصة بالبنية التحتية المقارَبة، يُظهر أن 80 بالمئة من قادة الأعمال في العالم يريدون لشركاتهم بنية تحتية تقنية مرنة وقابلة للتوسع من أجل استيعاب النمو والابتكار في الأعمال التجارية.

وأضافت الشركة على لسان رئيسها التنفيذي أندرو كالثورب، أن تقنية المعلومات تشكّل عامل تمييز مهماً في الأعمال التجارية بين الشركات الصغيرة والمتوسطة بدولة الإمارات. وأكّد كالثورب أن باستطاعة البنى التحتية المقارَبة وشديدة المقاربة “تحقيق منافع مباشرة في توفير الوقت والمال الذي يُنفق على تقنية المعلومات”، موضحاً أن موظفي تقنية المعلومات سيكونون أكثر تركيزاً على تحقيق أهداف العمل في المهام الحرجة، نظراً لعدم الحاجة إلى الشعور بالقلق بشأن البنية التحتية التقنية”.

وفي السياق ذاته، من المتوقع أن تنمو سوق نظم البنى التحتية شديدة المقارَبة بمقدار ضعفين ونصف لتصل إلى خمسة مليارات دولار بحلول العام 2019، وفقاً لشركة “غارتنر” للأبحاث. ومن جانبها، تشير شركة “آي دي سي” للأبحاث إلى أن سوق نظم البنى التحتية المقارَبة في منطقة الشرق الأوسط تنمو بنسبة 12 بالمئة في العام 2016. وتُظهر هذه الأرقام ارتفاع طلب الشركات على تجميع تقنياتها في بُنى تحتية مقارَبة.

وثمّة إقبال ملحوظ على البنى التحتية المقارَبة وشديدة المقاربة من الشركات الكبيرة ذات الفروع العديدة ومواقع العمل المتباعدة في دولة الإمارات، مثل البنوك والمؤسسات الحكومية، وهو إقبال يتزامن مع الإقبال الكبير على هذه البنى التحتية بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.

لكن كالثورب أشار إلى أن محاولة الشركات بناء بنيتها التحتية المقارَبة أو شديدة المقاربة بنفسها، يُشبه محاولة المرء بناء سيارة بنفسه مؤلفة من عشرات الآلاف من القطع “ما سيكلّفه المال والوقت في ظلّ احتمال كبير بالفشل”، وانتهى إلى القول: “في المقابل فإن الحصول على بنية تحتية مقارَبة أو شديدة المقاربة من شركات متخصصة يشبه حصول المرء على سيارة من مصنع سيارات يكون مطمئناً إلى أنها خضعت للتجربة وجاهزة للسير على الطريق”.

يُذكر أن “كوندو بروتيغو” تلمِس طلباً كبيراً في دولة الإمارات على البنية التحتية شديدة المقاربة “ڤي إكس ريل” VxRail الجديدة من شركة “ڤي سي إي”، والتي تجمع بين أجهزة “إي إم سي” لتخزين البيانات ومنصة “ڤي إم وير” الافتراضية.

]]> http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12589 0 عائدات المدفوعات الرقمية تبلغ تريليوني دولار بحلول العام 2020 http://www.spotech.net/?p=12583 http://www.spotech.net/?p=12583#comments Thu, 14 Jul 2016 10:18:28 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12583 عائدات المدفوعات الرقمية تبلغ تريليوني دولار بحلول العام 2020

الخبيران الماليان التقنيان جيمس باريسي وأندريس وولبيرج-ستوك يسلطان الضوء في “جيتكس” على الحلول المصرفية المبتكرة

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة:

من المنتظر أن يشهد أسبوع جيتكس للتقنية 2016 مشاركة مهمة من مجموعة من الخبراء العاملين في الحقل المالي والمصرفي التقني، على رأسهم جيمس باريسي، كبير مسؤولي التقنية السابق في “باي بال”، وأندريس وولبيرج-ستوك، الرئيس العالمي للمنصات والخدمات الناشئة لدى مجموعة “سيتي”، لإلقاء الضوء على التمكين التقني للقطاع المالي والمصرفي.

ويرى تقرير صادر عن شركة “ماكنزي” العالمية للاستشارات، أن حلول التمكين التقني للقطاع المالي والمصرفي باتت في طور الانتقال من مكاتب الشركات الناشئة لتحتلّ مكاناً أوسع في عموم القطاع. ويشير التقرير المعنون “المدفوعات العالمية 2015: قطاع سليم يواجه ثورة رقمية” إلى توقعات الخبراء بأن تصل عائدات المدفوعات الرقمية على مستوى العالم إلى تريليوني دولار بحلول العام 2020. وقد أصبحت شركات مثل “باي بال”، التي تعتبر الآن من أبرز بوابات الدفع الإلكتروني عبر الإنترنت في أي مكان في العالم، القاعدة الموثوقة لكثير من المستهلكين الذين يستخدمون المنتجات المالية. فيما شرعت البنوك، في ردّ فعل على ذلك التوجّه، باعتماد الحلول المصرفية عبر الهاتف المتنقل لتلبية متطلبات عملائها.

وقال جيمس باريسي، كبير مسؤولي التقنية والنائب الأول للرئيس لخدمات الدفع في “باي بال” سابقاً، إن البنوك والشركات الناشئة والشركات غير المصرفية تعمل على إحداث ثورة في القطاع المصرفي والمالي العالمي بالتطبيقات المتنقلة والتقنيات الشاملة وقنوات الدفع غير التقليدية، وأضاف: “تتمتع الأسواق الناشئة، مثل سوق منطقة الشرق الأوسط، بحوافز لتحريك عجلة الابتكار، ولديها فرص متاحة لتطوير البنية التحتية المستندة على تقنيات الجيل المقبل، ما يتيح لها الإمساك بزمام القيادة العالمية في ثورة المدفوعات الرقمية، مع إمداد مليارات البشر المفتقدين إلى الخدمات المصرفية بشريان حيوي يساعدهم في تسهيل مدفوعاتهم”.

وتمثل الأسواق الناشئة 90 بالمائة من النمو الحاصل في قطاع الهواتف المتنقلة، وفقاً لتقرير “الاقتصاد المتنقل 2016″ الصادر عن الاتحاد العالمي لمشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة GSMA، الذي يتوقّع أن تواصل هذه الأرقام ارتفاعها. وتبدو الإمكانيات المحلية التي تنطوي عليها دول مجلس التعاون الخليجي في الابتكار واضحة، ومما يدلّ عليها التقدم المستمر الحاصل في دولة الإمارات نحو أن تصبح مركزاً للتمكين التقني للقطاع المالي والمصرفي.

ويُنتظر أن تقدّم فعالية “حراك الشركات الناشئة” الجديدة المرتقبة في جيتكس، الذي يقام بين 16 و20 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، الدعم لأصحاب المشاريع الريادية في مجال التمكين التقني للقطاع المالي والمصرفي، لا سيما وأن كثيراً من الحلول في هذا المجال تنطلق من الشركات الصغيرة والناشئة.

ويُظهر تقرير “الاقتصاد المتنقل” أن ملياري شخصٍ حالياً يستخدمون ما لا يقل عن خدمة واحدة من 270 خدمة مالية متنقلة متاحة حول العالم، في وقت تؤكّد الدراسات حاجة القطاع لمزيد من حلول الدفع الرقمية الميسّرة. فوفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات “باين آند كومباني” بعنوان “مستقبل المصرفية: سلوك المستهلكين وولاؤهم في القطاع المصرفي للأفراد” فإن احتمالية أن يقوم مستخدمو الخدمات المصرفية المتنقلة المنتظمون بتغيير البنوك التي يتعاملون معها تنخفض بنسبة 40 بالمئة، بينما تزداد ثلاث مرات لدى العملاء الذين يستخدمون فروع البنوك في المقام الأول.

وتطبّق 96 بالمئة من البنوك في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، استراتيجيات شاملة للتحول الرقمي، تقوم على الحوسبة السحابية وتحليلات البيانات الكبيرة والتطبيقات المتنقلة، من أجل إثراء تجربة العملاء، وفقاً لتقرير حديث صادر عن “آي دي سي فايننشال إنسايتس” للأبحاث وعملاقة برمجيات الأعمال العالمية “إس إيه بي”. وتعتزم نصف البنوك في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا تعيين رئيس للرقمنة بحلول العام 2020 لدعم هذه الاستراتيجيات، وفقاً للتقرير الذي يحمل عنوان “البنوك الجاهزة رقمياً: ما مدى جاهزية البنوك الأوروبية للعام الرقمي”.

من جانبه، أكّد أندريس وولبيرج-ستوك، الرئيس العالمي للمنصات والخدمات الناشئة لدى مجموعة “سيتي”، أن التطبيقات المتنقلة “باتت تملك مفاتيح تغيير قواعد اللعب في القطاع المصرفي والمالي العالمي، كما تفعل في القطاعات الأخرى”، لافتاً إلى أن تطبيقات يجري تطويرها في الأسواق الناشئة تدفع العملاء إلى المطالبة بالارتقاء بمعايير سهولة وسلاسة الاستخدام”، كما أنها تكسر كل الحواجز التي يمكن أن تواجه المستخدمين للاستفادة منها وتمهد الطريق لهم للاستفادة من مزاياها، الأمر الذي يساعد في تعزيز قدرات الأسواق الناشئة للمنافسة على قدم المساواة لريادة الموجة التالية من الابتكار.

ومن المنتظر أن يتحدّث وولبيرج-ستوك في مؤتمر “فايننس تيوزداي” المتخصص بالقطاع المصرفي والمالي، ويقام يوم الثلاثاء الواقع في أسبوع جيتكس للتقنية. ويتناول هذ المؤتمر التقنيات والابتكارات الحديثة في القطاع المصرفي والمالي، ونهج القنوات الشاملة، والتكامل بين البنوك الرقمية والمادية.

ويقود وولبيرج-ستوك التطورات في مجال التطبيقات المصرفية المتنقلة لدى مجموعة “سيتي”، والتي تضمّ أوّل تطبيق لساعة “أبل” يُطوّره أحد الكيانات المصرفية الكبيرة. وأضاف: “تنطوي التقنيات القابلة للارتداء على إمكانيات ضخمة للبنوك، إذ تقدّم خدمات أكثر استنارة بأحوال العملاء وأكثر ملاءمة لهم من أي وقت مضى”.

ويشارك أيضاً في مؤتمر “فايننس تيوزداي” ضمن فعاليات جيتكس، دنيز ديوريم جيجنيز، رئيس الخدمات المصرفية الرقمية لدى مصرف “تركيش إيكونومي بانك” التركي، بعرض تقديمي عن إطلاق بطاقات خصم مباشر مزوّدة بلوحة مفاتيح مدمجة للأرقام، وتطبيق مالي خاص بنظارة “جوجل جلاس”. ويعتزم كذلك بادمانابان تي إيه، مساعد نائب الرئيس للخدمات المصرفية الرقمية في بنك “إندس إند” في الهند، من جانبه، الحديث خلال المؤتمر عن اعتماد تقنيات بديلة لرقم التعريف الشخصي، من أجل التعريف بالهوية، كتقنيات بصمة الإصبع أو البطاقات الممغنطة.

ومن المقرر أن تقوم شركات عالمية عاملة في مجال المدفوعات الرقمية بعرض أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال خلال أسبوع جيتكس للتقنية 2016، بينها “جيمالتو” الفرنسية و”إن إي سي جلوبال” من اليابان، فيما تساهم الشركة الناشئة “تريبل” وشركة “كاردز الشرق الأوسط” المختصة ببطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر من دولة الإمارات، في تعزيز مكانة الدولة على الخريطة العالمية في مجال المدفوعات الرقمية.

وفي هذا السياق، قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية، إن الحدث يسعى، من خلال جمع أصحاب الابتكار في المجال المصرفي والمالي تحت سقف واحد، إلى “مساعدة قادة التمكين التقني للقطاع المالي والمصرفي في الأسواق الناشئة على خلق مصادر دخل جديدة، وربط الشركات الناشئة الرقمية بالمستثمرين لتمكينها من التوسّع والنمو”، وأضافت: “نهدف من وراء هذه المساعي إلى تعزيز الدور الحيوي الذي تضطلع به دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار في مجال الخدمات المصرفية والمالية”.

GITEX 2016 - Banking 1 GITEX 2016 - Banking 2 GITEX 2016 - Crowds 1 ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12583 0
شراكة بين “إس إيه بي” و “مركز In5 للإبداع” تطلق ثاني فعاليات التركيز على الشركات الناشئة في الإمارات http://www.spotech.net/?p=12577 http://www.spotech.net/?p=12577#comments Mon, 13 Jun 2016 11:35:43 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12577 شراكة بين “إس إيه بي” و “مركز In5 للإبداع” تطلق ثاني فعاليات التركيز على الشركات الناشئة في الإمارات

الفعالية تقام في إطار الاستعدادات لانعقاد أسبوع جيتكس للتقنية 2016

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

 

أكد خبراء شاركوا هذا الأسبوع في فعالية تُعنى بالشركات الناشئة أن الشركات الإماراتية الناشئة باستطاعتها أن تلعب دوراً محورياً في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الرقمي العالمي بنحو 1.5 تريليون دولار، وخلق 10 ملايين وظيفة للشباب. وجاءت تصريحات الخبراء على هامش فعالية “إس إيه بي” للتركيز على الشركات الناشئة، التي أقيمت في إطار الاستعدادات لانعقاد أسبوع جيتكس للتقنية 2016.

ومن المنتظر بحلول العام 2020، أن تساعد عموم الشركات الرقمية الناشئة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي بما يصل إلى 1.5 تريليون دولار، وفقاً لتقرير حديث نشرته أكسنتشر تحت عنوان “تسخير قوة رواد الأعمال لفتح آفاق الابتكار”. وتحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمركز العشرين عالمياً في دعم رواد الأعمال والمشاريع، وفقاً للمؤشر العالمي لريادة الأعمال 2016، ما يدل على الإمكانيات التي تنطوي عليها الدولة في هذا المجال.

وفي هذا السياق، أجرى معهد “إس إيه بي” للتدريب والتطوير فعالية ثانية من فعاليات التركيز على الشركات الناشئة في دولة الإمارات، بالشراكة مع مركز In5 للإبداع، والذي يتخذ من مدينة دبي للإنترنت مقراً، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات 2021، التي تعمل على تحويل البلاد إلى مركز عالمي لريادة الأعمال.

واطّلع المختصون في المجال الإبداعي، خلال الحدث الذي استمر لمدة يومين وشارك فيه أكثر من 150 شخصاً من المبدعين ورواد الأعمال والخبراء، على أفكار ورؤىً طرحها مؤسسو شركات ناشئة حظيت بالنجاح، كما تواصلوا مع وسائل الإعلام المشاركة في الحدث وأصحاب رؤوس الأموال الحاضرين فيه. وتعرّف رواد الأعمال الواعدون كذلك على التفاصيل التشغيلية المتعلقة بإنشاء الشركات والمشاريع التجارية الخاصة بهم، واكتسبوا مهارات برمجية لبناء تطبيقاتهم على منصة “هانا” من “إس إيه بي”، إحدى أسرع منصات الحوسبة داخل الذاكرة نمواً في العالم. وأتاح الحدث الفرصة أمام الشركات الناشئة المشاركة فيه لتصبح جزءاً من برنامج “إس إيه بي” العالمي للتركيز على الشركات الناشئة.

وبهذه المناسبة، قال ماجد السويدي، المدير العام لمدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للتعهيد: “يسرنا دعم فعالية برنامج “ستارت أب فوكس” لهذا العام والتي أطلقتها شركة اس ايه بي، إحدى أكبر شركات البرمجيات في العالم، حيث سنعمل معاً على تقديم الدعم لرواد الأعمال لاطلاق العنان لأفكارهم المبتكرة. لقد حقق مركز In5 للإبداع منذ إطلاقه في العام 2013 نجاحات عدة تؤكد التزام مدينة دبي للإنترنت في دعم وتشجيع رواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا على تبني مقومات الابتكار والإبداع  من خلال إتاحة المجال أمام المواهب الشابة للتواصل مع والاستفادة من خبرات الخبراء في هذا المجال. يلعب مركز in5 للإبداع دوراً محورياً في توفير الدعم اللازم للشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا في المنطقة، كما نعمل حالياً على تطوير مركز الابتكار لتحفيز الابتكار والوصول إلى أعلى درجات التميز في مجالات التكنولوجيا، والإعلام، والتعليم الذكي والعلوم.”

وأضاف: “يتوجب علينا السعي دوماً لتوفير منصات مثالية لكل من الشركات الصغيرة والناشئة لمساعدتها على النمو وتوسيع نطاق عملياتها، إضافة إلى إيجاد حلول جديدة لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال خلال السنوات القليلة القادمة.”

ويدعم برنامج التركيز على الشركات الناشئة أكثر من 3,400 شركة في جميع أنحاء العالم، مقدّماً لها إمكانية الوصول المجاني إلى الأدوات البرمجية والدعم والتدريب لتطوير ابتكارات باستخدام منصة “هانا” السحابية من “إس إيه بي”، وجلبها إلى السوق ضمن منظومة تتألف من مليوني شخص و310 آلاف عميل في 190 بلداً.

وكان معهد “إس إيه بي” للتدريب والتطوير أطلق برنامج التركيز على الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في خريف العام 2015، فيما تعمل عشر شركات ناشئة في الوقت الراهن على إنجاح أعمالها التجارية باستخدام تقنيات “إس إيه بي” المبتكرة.

وكانت “شورت بوينت” أول شركة احتضنها ودعمها البرنامج بنجاح في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خارج دبي. وتعمل هذه الشركة على تطوير أدوات تجعل تصميم محتوى الويب أسرع بكثير من دون متطلبات برمجية. وقامت الشركة بمكاملة منتجاتها مع بوابة “هانا” السحابية “كلاود بورتل” من “إس إيه بي”، كجزء من الانخراط في برنامج التركيز على الشركات الناشئة، ما يمكّن المستخدمين من تصميم مواقع حديثة في بضع دقائق، دون الحاجة إلى عمليات برمجية أو مهارات تقنية عالية.

وقال سامي السيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “شورت بوينت”، إن برنامج التركيز على الشركات الناشئة يقدم دعماً رفيع المستوى ويتيح الوصول عبر أية منصة مفتوحة سهلة الاستخدام، ما يساعد على تقليل الوقت والتكلفة اللازمين لتطوير الحلول، وأضاف: “ساعدَنا البرنامج على دخول أسواق سريعة النمو كدولة الإمارات وما جاورها، ونحن ملتزمون بمواصلة دعم الاقتصاد الرقمي في المنطقة”.

من جهتها، أكّدت ماريتا ميتشين، النائب الأول للرئيس والمدير التنفيذي لمعهد “إس إيه بي” للتدريب والتطوير، أن توسيع برنامج التركيز على الشركات الناشئة العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “أثبت أنه يعزّز الابتكار الإقليمي من خلال تقنيات “إس إيه بي”، وقالت: “سوف تستفيد الدفعة الثانية من الشركات الناشئة من منظومة شركاء موسعة وشبكة دعم كبيرة، ونحن مطمئنون حيال قيامنا مرة أخرى بعرض حلول مبتكرة من شركات ناشئة إقليمية على الساحة العالمية في أهم الفعاليات المتخصصة مثل “سافير ناو” SAPPHIRE NOW، أكبر حدث في قطاع تقنيات الأعمال في العالم”.

وتهدف شركات ناشئة من قبيل “شورت بوينت” إلى الحصول على مزيد من الدعم في فعالية حراك الشركات الناشئة في جيتكس، التي من المنتظر أن تجمع تحت مظلتها مئات من الأعمال والمشاريع الريادية والشركات الناشئة والمستثمرين من أرجاء العالم.

SAP - Startup Focus - 1 SAP - Startup Focus - 2 ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12577 0
منصة جديدة للتسوق الإلكتروني في الإمارات تتيح أعلى معايير خدمة العملاء لمشتري الأجهزة الإلكترونية http://www.spotech.net/?p=12571 http://www.spotech.net/?p=12571#comments Thu, 09 Jun 2016 12:11:20 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12571 منصة جديدة للتسوق الإلكتروني في الإمارات تتيح أعلى معايير خدمة العملاء لمشتري الأجهزة الإلكترونية 

منصة “يلا شوب” توفر للمتسوقين عبر الإنترنت مستويات غير مسبوقة من خدمة “ما بعد البيع”   

الخدمة تتضمن استلام وتسليم مجاني عند التصليح والتوصيل المجاني للمشتريات

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

خطفت منصة جديدة للتسوق الإلكتروني بالإمارات الأنظار مؤخراً في عالم التجارة الإلكترونية من خلال المعايير العالية والمتميزة التي تقدمها لعملائها، خاصة لجهة الضمان وخدمة ما بعد البيع.

ويحتوي موقع يلا شوب (YallaShop.com) على حوالي 10,000 خط تسوق للأجهزة الإلكترونية المنزلية والشخصية تضم الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية وشاشات التلفاز والكاميرات من أكثر من 400 ماركة عالمية. وفي الوقت الذي تقتصر به المنصات التقليدية على عمليات البحث بشكل منفصل عن المبيعات وخدمة ما بعد البيع، فقد كوّنت يلا شوب شراكة حصرية مع شركة “اكسيوم”، الشركة الرائدة في مجال بيع وتوزيع الهواتف النقالة والحواسيب اللوحية بمنطقة الشرق الأوسط، والمشهورة بمعاييرها العالية لجهة الدعم المقدم للعملاء في هذا القطاع. وبذلك، يتمكن العملاء من الاستفادة من الميزات التي توفرها كلتا الشركتين، إذ سيحصلون على أحدث الأجهزة بأقل الأسعار، مع تأمين خدمة متميزة بعد البيع عند الحاجة.

وبهذا الصدد، قال المتحدث باسم موقع يلا شوب: “لقد أحدثت مواقع التسوق الإلكتروني ثورة في طريقة شرائنا للأجهزة الإلكترونية؛ فمعها أصبح الأمر سهلاً وبسيطاً، والأسعار منافسة جداً. إلا أن هناك مشاكل ترافق التعامل مع هذه المواقع، إذ أن العملاء لا يعرفون الجهة التي يشترون منها حق المعرفة، وفي حال حصول أي خلل، فإن العديد من من تلك المواقع لا تمتلك القدرة الكافية للتعامل مع مسائل تتعلق بالضمان بطريقة تنال رضى العملاء. لكن مع “يلا شوب”، فالعملاء على ثقة تامة من الحصول على أعلى معايير الخدمة.”

وما بين تمديد الضمان والصيانة والتبديل، إلى التوصيل المجاني وإمكانية الإرجاع، يقدم موقع “يلا شوب” مجموعة متميزة من الخدمات التي تجعل العملاء مرتاحين في جميع الظروف. وراحة العملاء بالنسبة لموقع “يلا شوب” ليست مجرد هدف، بل هي في صميم الرؤية التي يسعى لتحقيقها. ويقوم الموقع بتوصيل المنتجات إلى أي مكان بدولة الإمارات، كما تصل خدمات التصليح والصيانة العاجلة مباشرة إلى العملاء حيثما كانوا.

وبحسب دراسة أجراها موقع YouGov عام 2015 بإشراف شريك “يلا شوب”، شركة “اكسيوم”، فإن زمن ودقة الحصول على خدمة ما بعد البيع كان بين أهم خمسة عوامل بالنسبة لأكثر من ثلثي المستهلكين بالإمارات (حوالي 74% منهم) عند اختيار السلعة التي يودون شرائها. لذا فقد أولت الشركة اهتماماً كبيراً بهذا الناحية، وجعلت تحقيق توقعات العملاء أولوية لها، إذ أن لديها الآن أكثر من 600 نقطة بيع للهواتف الجوالة ضمن شبكتها.

ويقدم موقع “يلا شوب” أسعاراً تنافسية، هذا عدا عن العروض الخاصة، إذ تتوفر العديد من المنتجات بخصومات كبيرة. كما ينوي الموقع من الاستفادة من الخبرات الطويلة لشركة اكسيوم في مجال خدمة العملاء، عبر تقديم عروض متميزة تشمل عديدة مثل التأمين ضد الأضرار، وحزمة حماية البيانات وخدمة الأولوية في الإصلاح.

وأضاف المتحدث: “على الرغم من أن العملاء الذين يشترون الأجهزة الإلكترونية عبر الإنترنت يحصلون على أسعار ممتازة، إلا أنهم بحاجة في نفس الوقت إلى مستويات ممتازة من خدمات ما بعد البيع أيضاً. موقع يلا شوب يضمن لهم الحصول على الإثنين معاً”.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق موقع يلا شوب بشكل كامل في الإمارات، وسيتم التوسع في المملكة العربية السعودية خلال العام المقبل.

YallaShop - Image 1 YallaShop - Image 2 ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12571 0
أسبوع جيتكس للتقنية 2016 يستعد لتغيير نظرة البشرية إلى العالم http://www.spotech.net/?p=12565 http://www.spotech.net/?p=12565#comments Thu, 09 Jun 2016 12:05:14 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12565 أسبوع جيتكس للتقنية 2016 يستعد لتغيير نظرة البشرية إلى العالم

من المقرر أن يعرض الحدث المرتقب أحدث الحلول في مجالات الطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة:

ظهرت منطقة الشرق الأوسط كإقليم دولي بارز على ساحة الاقتصاد الرقمي العالمي المقدّر حجمه بنحو 3.8 تريليون دولار، بحسب لائحة “بلاك بوك” العالمية للإنفاق التقني الصادرة عن “آي دي سي” في 2016، في وقت تحوز فيه دولة الإمارات قصب السبق في العالم التقني من خلال إطلاقها مبادرات من شأنها تغيير قواعد اللعبة، مثل تشييد أول مبنىً للمكاتب بالكامل عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، وصندوق دبي لوقف المستقبل، الذي يوقف مليار درهم لدعم المشاريع المبتكرة في الإمارة.

وأصبحت دبي، التي تحتضن أحدث التقنيات المتطورة، بوابة عالمية للتحوّل التقني. ومع دخول العالم حقبة مستقبلية ستشهد اتصال ستة مليارات جهاز بحلول العام 2018، وفقاً لبيتر سوندرجارد، النائب الأول للرئيس والمدير العالمي للأبحاث لدى شركة “جارتنر”، فإن العالم سوف ينظر إلى الجهات العارضة وأصحاب المبادرات والمشاريع الريادية والخبراء ممن يعتزمون المشاركة في الدورة المرتقبة من أسبوع جيتكس للتقنية، كقادة يشقّون الطريق نحو عالم أكثر اتصالاً وترابطاً. ويأتي 40 بالمائة من النمو الحاصل في الإنفاق على تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة، من الشركات والمؤسسات. ويُعتبر أسبوع جيتكس للتقنية أحد المحركات البارزة في تعزيز الاقتصاد الرقمي العالمي، وهو يحظى باهتمام كبير في الأوساط التقنية المرموقة، إذ يزوره ما يقرب من 22 ألفاً من المديرين التنفيذيين من كبرى الشركات والمؤسسات في المنطقة والعالم.

أما في الشرق الأوسط فمن المتوقع أن يصل الإنفاق على تقنية المعلومات إلى 212.9 مليار دولار في العام 2016، أي بزيادة قدرها 37 بالمئة عن العام السابق، الأمر الذي يضع حدث جيتكس في قلب اقتصاد تقنية المعلومات والاتصالات العالمي المزدهر.

وأكّدت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لجيتكس، أن الحدث يحتلّ مكانة مرموقة في منظومة التجارة والابتكار التقني العالمية، مشيرة إلى أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تحوز قصب السبق في استخدام التقنية لإحداث التحويل المنشود في المعيشة اليومية والأعمال التجارية، وقالت: “يُعتبر جيتكس إحدى أقوى المنصات وأشدها تأثيراً وفاعلية في تمكين المؤسسات والشركات من الحصول على أفضل الحلول والابتكارات التقنية في المنطقة”.

التقنية بتصوّرات جديدة

يعود أسبوع جيتكس للتقنية ليقام هذا العام تحت شعار “الواقع بتصورات مبتكرة“، وذلك في الفترة بين 16 و20 أكتوبر المقبل، ليساهم في وضع تصورات جديدة للطرق التي يمكن بها للتقنية إحداث التغيير المرجو لدى الشركات والمؤسسات عبر ما يعرضه من أنحاء العالم من منتجات وخدمات وحلول، فضلاً عما تشتمل عليه المؤتمرات المصاحبة من كلمات ومحاضرات وعروض توضيحية، وغيرها.

وفي هذا السياق، وصف محمد عارف، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى “أفايا”، التي شاركت في دورة العام الماضي من جيتكس إلى جانب 4,200 شركة وعلامة تجارية عارضة وراعية من 130 بلداً، أسبوع جيتكس للتقنية بأنه “بوابة موصلة إلى النمو السريع في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، ومنصة عالمية لتبادل المعرفة والابتكارات بدءاً من الطلبة ووصولاً إلى الشركات الناشئة”. وكانت دورة 2015 من الحدث شهدت حضور 146 ألف زائر من 144 بلداً.

جديد جيتكس

يعتزم جيتكس تغيير الطريقة التي يشاهد بها زواره العالم، بفضل قسم التقنيات الغامرة التفاعلي. ومن المتوقع أن يرتفع حجم صناعة ألعاب الواقع الافتراضي وحدها إلى 4.4 مليار دولار بحلول العام 2022، وهي الصناعة التي باتت مهيّأة لتكون صناعة المليار دولار المقبلة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وفق تقرير توقعات التقنية والإعلام والاتصالات الصادر عن شركة “ديلويت”. ويستعدّ جيتكس 2016 لإظهار الكيفية التي يمكن بها إحداث التغيير في حياة الأفراد وفي الأعمال التجارية لدى الشركات، عبر النظر إلى الواقع من زوايا جديدة، سواء من خلال أجهزة الواقع الافتراضي الترفيهية، وحتى أدوات الواقع المعزز المستخدمة في إجراء العمليات الجراحية.

وتتربع دبي على قمة فئتها فيما يتعلق بوضع نماذج الأعمال التجارية المتمحورة حول تقنية المعلومات والاتصالات، وهي تحلّ في المركز المئوي الثلاثين عالمياً، وفقاً لمؤشر الابتكار العالمي 2015 الصادر عن جامعة كورنيل. ومن المتوقع، في جانب ذي صلة، أن تصبح فعالية حراك الشركات الناشئة الجديدة في جيتكس من أشهر الفعاليات العالمية من نوعها، إذ تربط بين ما يزيد على 400 شركة ناشئة من 35 دولة، و1,000 من أصحاب المبادرات والمشاريع الريادية، وأصحاب رؤوس الأموال، والمستثمرين الملائكة، والمشترين الحكوميين، والموجِّهين.

من ناحية أخرى، سوف يمثل مؤتمر أيام جيتكس للقطاعات الرئيسية منصة لقادة تقنية المعلومات تمكّنهم من تناول قضايا القطاع والاستماع من قادة الفكر العالميين إلى أفكارهم وخلاصة خبراتهم، سواء كانوا أصحاب شركات ناشئة أو قائمة. ومن المنتظر أن تخاطب مجموعة من كبار المتحدثين المرموقين من مختلف أنحاء العالم هذا المؤتمر، بينهم جريج كانون، نائب الرئيس للتسويق والأمور الرقمية لدى “سيزار إنترتينمنت”، وأندريس وولبيرج-ستوك، الرئيس العالمي للمنصات والخدمات الناشئة لدى مجموعة “سيتي”.

وتبدي القطاعات في جميع المجالات، من جهة أخرى، شهية متزايدة لتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي يُتوقع أن يصل الإنفاق عليها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وحدها إلى 1.3 مليار دولار بحلول العام 2019، ما يدل على حجم الفرص المتاحة في السوق. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أزاح الستار في وقت سابق من هذا الشهر عن أول مبنى للمكاتب في العالم مشيّد بالكامل باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتشهد السوق الإقليمية للطباعة ثلاثية الأبعاد طلباً مرتفعاً في ضوء الإعلان عن تأسيس مركز عالمي للطباعة ثلاثية الأبعاد في دبي. ومن شأن تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المزمع عرضها في جيتكس أن تُظهر كيف يمكن لمجموعة من الطابعات والصانعين المختصين إنتاج أغراض متنوعة تتراوح بين اللوازم الطبية وقطع غيار السيارات، لتساهم هذه التقنيات في صوغ ملامح الرؤية المتعلقة بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

ومن المنتظر أن يشهد زوار جيتكس 2016 السبل التي يمكن بها للروبوتات والطائرات المسيّرة عن بُعد تطوير سلاسل التوريد، وفي هذا السياق، قال بلال الحطاب، مدير الإدارة لدى شركة “ديجي روبوتيكس تكنولوجيز” المصنّعة للروبوتات، والتي تتخذ من دبي مقراً، إن ارتفاع شمس حقبة إنترنت الأشياء، سوف يعني “حتمية دور الروبوتات والحلول الآلية لدى الشركات في التغلب على أكثر التحديات إلحاحاً في العالم”، وأضاف المسؤول في الشركة التي تعتزم المشاركة في أسبوع جيتكس للتقنية 2016: “نرى أن الجيل المقبل من الخدمات الآلية والمؤتمتة التي سيجري عرضها في جيتكس، وتتراوح بين الأنشطة ذات المخاطر العالية مثل اللحام، مروراً بالسيارات العاملة من دون سائقين وحتى المقاهي الآلية، من شأنه دفع عجلة الابتكار في مجال المدن الذكية في الشرق الأوسط وحول العالم”.

ومن المنتظر أن يشهد افتتاح أسبوع جيتكس للتقنية إلقاء كلمات افتتاحية من قادة ومسؤولين وخبراء عالميين رفيعي المستوى من الحكومة والقطاع الخاص، بينهم د. فيليس شنيك، كبير مسؤولي الأمن الإلكتروني لدى وزارة الأمن الوطني الأمريكية، وجيمس باريسي، كبير مسؤولي التقنية السابق لدى شركة “باي بال”، وأسيم بوري، كبير مسؤولي التسويق لدى “يونيليفر”، وبول كلارك، كبير مسؤولي التقنية لدى “أوكادو” أكبر متجر بقالة إلكتروني في العالم، إلى جانب د. رفاييل جروسمان، أول طبيب يلجأ إلى نظارة “جوجل جلاس” في إجراء عملية جراحية، وكيث كبلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تيسلا” الفكرية.

وقال روبرت سكوبل، خبير تقنية المعلومات المقيم في سان فرانسيسكو، والذي سيتحدث في جيتكس طارحاً أفكاره بشأن الاقتصاد الرقمي، إن التقنيات الناشئة، مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز، “مهيّأة تماماً لإحداث تحوّل في المعيشة اليومية وفي عالم الأعمال، مع تحوّل اجتماعي هائل يماثل ما حدث في الماضي عند إطلاق أجهزة الحاسوب الشخصية”، وأضاف: “ستكون الحكومات والشركات القائمة أو الناشئة التي تبكّر في تبني التقنيات الحديثة والابتكار، قادرة على تخطي المنافسين ووضع تصورات مبتكرة لأعمالها ودفع عجلات الاقتصاد الرقمي في العالم”.

ومن المنتظر أن يلفت أسبوع جيتكس للتقنية 2016 الأنظار إلى أحدث التقنيات الناشئة، فيما سيعزز دوره كموقع بارز لتطوير الأعمال والتواصل بين المعنيين في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات. وأكّدت لوه ميرماند أن أسبوع جيتكس للتقنية 2016 سيكون للابتكار التقني بمثابة الصوت المسموع والأرضية الخصبة، وخلصت إلى أن التقنية لم تعد تقتصر على أقسام تقنية المعلومات في الشركات، وأن القطاعات بحاجة إلى فهم كيفية تعزيز التحول الرقمي للقدرات التنافسية، بدءاً من التطبيقات التنقلية السحابية ووصولاً إلى الروبوتات والطائرات المسيّرة عن بعد والطباعة ثلاثية الأبعاد

GITEX 2016 - Crowds GITEX 2016 - Drone GITEX 2016 - Robotics ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12565 0
“جفوري” تحوّل الهاتف “جالكسي S7 إيدج” إلى إكسسوار مترف ضمن سلسلة “سيينا” http://www.spotech.net/?p=12560 http://www.spotech.net/?p=12560#comments Fri, 03 Jun 2016 10:40:56 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12560 “جفوري” تحوّل الهاتف “جالكسي S7 إيدج” إلى إكسسوار مترف ضمن سلسلة “سيينا”

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة:

كشفت شركة “جفوري” المتخصصة بابتكار تصاميم فاخرة للهواتف الذكية، عن أحدث إبداعاتها للهواتف العاملة بنظام أندرويد، وهو “جالكسي S7 إيدج” من “سامسونج”، الذي أطلقت تصميمه المترف الجديد ضمن سلسلة تصاميم “سيينا”.

وتشتهر “جفوري” بتحويل أفضل الهواتف الذكية إلى إكسسوارات فاخرة، من خلال تعديلها باستخدام تصاميم مبتكرة تتبع في تنفيذها أرفع درجات الحرفية وتستخدم أرقى المواد. وتتسم مجموعة الهواتف المعدلة ضمن علامة “سيينا” بالأناقة المبسطة واستخدام جلد التمساح ذي اللون البني المعروف بالاسم “سيينا” والذي يُضفي لمسة تعتيق مميزة على الهاتف الذي يأتي ببدن مطلي بالذهب الوردي.

وتُستخدم في تصميم الهاتف الذكي أفضل أنواع جلد التمساح الأمريكي، المعروفة بمتانتها العالية وتتسم بملمس أكثر ليونة من ملمس جلد التمساح التقليدي. ويُعتبر جلد التمساح واحداً من المواد الخام التي تحظى بإقبال كبير من مصنّعي السلع الفاخرة، ويمتاز بالنعومة وبتقاسيم نافرة تشكّل نمطاً متسقاً أكثر من غيره من الجلود.

واستطاع الهاتف الذكي “جالكسي S7 إيدج” من “سامسونج”، الذي قدمته “جفوري” بتصميم “سيينا” بالأناقة البالغة التي استقطبت في السابق اهتمام محبي هاتف “آي فون”، أن يثير انتباه محبي هواتف الشركة الكورية المصنّعة لهواتف “أندرويد”. وباتت هذه التصاميم الخالدة متاحة بسعر 1،640 دولار أمريكي في كل من “هارفي نيكولز” دبي، و”بلومينغديلز” دبي، وبوتيكات مختارة من “داماس” للمجوهرات، ومتاجر مختارة من محلات “محمد رسول خوري وأولاده” في أبوظبي، ومتاجر فيرجن ميغاستور في دبي وقطر، إضافة إلى عدد من متاجر “اكسيوم تليكوم” في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة، أشارت ليال العاقوري، المدير العام لشركة “جفوري”، إلى ريادة أجهزة “سامسونج” في جوانب التقنية والأناقة والتصميم، معتبرة أن ذلك يجعلها تتمتع بالولاء في أوساط مستخدميها، وقالت: “نعمل انطلاقاً من حبنا لهذه الأجهزة واهتمامنا بها على تحسين مواصفاتها الممتازة، وإكسابها مزيداً من القيمة من أجل أولئك الذين يُبدون تقديرهم لجودة التصميم وأناقته، وذلك عن طريق إضفاء لمسات من الحرفية المتقنة والأناقة الخالدة عليها، فجودة مجموعة “سيينا” من “جفوري” جَليّة للعيان، وتفرض حضورها تلقائياً في أي مكان”.

وتحوّل “جفوري” أحد أثمن ممتلكات الاستخدام الشخصي اليوم، وهي الهواتف الذكية الراقية، إلى قطع مترفة، عبر تعديل كل هاتف وبنائه باستخدام أرقى المواد، كالمعادن النفيسة والألماس الراقي والجلود الممتازة والعناصر النادرة والعتيقة. ويتم إجراء جميع عمليات التعديل والتصميم يدوياً وبدقة عالية في إيطاليا وبريطانيا وسويسرا، من أجل ابتكار نسخ حصرية من بعض أكثر الهواتف الذكية رواجاً.

ويجري طلاء أجهزة “جفوري” بطبقة فلمية نانووية مقاومة للأكسدة وآثار بصمات الأصابع وشحوب اللون، كما تتمتع بدعم واسع بعد البيع، يشمل ضماناً لسنة على جميع البرمجيات وعناصر الزينة والجواهر. ويمكن لعملاء “جفوري” كذلك الاستفادة من خدمة الاستلام والتوصيل للهواتف التي تحتاج إلى تصليح خلال الاثني عشر شهراً الأولى من تاريخ الشراء.

IMG_8636 Pearl Lizard_White-313 ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12560 0
تعليم عشرة آلاف لاجئ مهارات البرمجة يدعم اقتصاد المنطقة http://www.spotech.net/?p=12555 http://www.spotech.net/?p=12555#comments Tue, 31 May 2016 09:11:52 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12555 تعليم عشرة آلاف لاجئ مهارات البرمجة يدعم اقتصاد المنطقة

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و”إس إيه بي” تطلقان أسبوع البرمجة للاجئين في الأردن وتركيا ولبنان ومصر

أُعلن اليوم على هامش قمة العمل الإنساني العالمية، التي انطلقت أعمالها مؤخراً في إسطنبول، عن إبرام شراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة “إس إيه بي”، ترمي إلى تدريب أكثر من عشرة آلاف لاجئ في الشرق الأوسط وتركيا على المهارات البرمجية اللازمة للمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي في بلدان المنطقة.

ويواجه العالم اليوم أسوأ أزمة لاجئين منذ أربعينيات القرن الماضي، تشهد استضافة الأردن وتركيا ولبنان ومصر ما يقرب من خمسة ملايين لاجئ. ومن المقرر أن يقام برنامج “أسبوع البرمجة للاجئين” خلال الفترة بين 15 و23 أكتوبر 2016، وسيقدّم مئات من ورش العمل والدورات التدريبية البرمجية عبر الإنترنت مجاناً للشباب الذين تتراوح سنّهم بين 8 و24 عاماً، وذلك استجابة لدعوة مفوضية شؤون اللاجئين التي وجهتها للقطاع الخاص للمشاركة في تحمّل أعباء استضافة اللاجئين الملقاة على كاهل حكومات هذه البلدان.

ومن المقرر أن يقوم المشاركون الصغار في البرنامج بتعلّم البرمجة عبر منصة “سكراتش” المبسطة، فيما سيتعلّم المشاركون الأكبر سناً كيفية بناء مواقع الويب باستخدام برمجيات HTML وCSS، وجافا سكريبت، وPHP، وSQL، علاوة على مقدمة عن الحلّ البرمجي الخاص بالأعمال التجارية “بزنس ون” من “إس إيه بي”، وقد يشارك هؤلاء كذلك في مخيمات تدريب برمجي تستمر لمدة 15 أسبوعاً يصبحون بعدها مهندسي حاسوب مؤهلين وجاهزين للدخول إلى سوق العمل. وتجري “إس إيه بي” حالياً استعداداتها لهذا البرنامج عبر تدريب المعلمين على البرمجة، وإطلاق منصة مفتوحة خاصة بعقد الدورات التدريبية على الإنترنت.

ويُعتبر أسبوع البرمجة للاجئين ركيزة أساسية في برنامج “إس إيه بي” لعون اللاجئين، الذي تنظمه الشركة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وهو يستند على النجاح الذي شهده أسبوع إفريقيا للبرمجة2015، الذي شهد تدريب 89 ألف شاب وآلاف المعلمين في 17 بلداً إفريقياً على مدى عشرة أيام خلال العام الماضي.

وبهذه المناسبة، قال حسام شاهين، كبير مسؤولي الشراكات مع القطاع الخاص في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن أسبوع البرمجة للاجئين يشكّل “مثالاً عملياً على الدور الذي يمكن للشركات من خلاله التأثير إيجاباً في حياة اللاجئين”، لافتاً إلى أن المهارات التي يُمكن إكسابها للاجئين الشباب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات “سوف تفتح أمامهم فرص عمل واسعة، وستضفي مزيداً من القيمة على اللاجئين أنفسهم وعلى المجتمعات المستضيفة لهم”.

وأضاف: “يمثّل أسبوع البرمجة للاجئين خطوة فريدة من نوعها من شأنها أن تضع تعليم اللاجئين مهارات تقنية المعلومات في صُلب البرامج التعليمية المقدّمة لهم، عبر تمكين كل فرد في المجتمع من آباء وأمهات ومعلمين ومتطوعين وأطفال، وصولاً إلى المؤسسات التعليمية من جامعات ومدارس، والمنظمات غير الربحية، من أدوات التعلّم واكتساب المهارات، وما من شكّ في أن تسليح آلاف اللاجئين الشباب بالمهارات العالية التي تناسب سوق العمل سيفتح أمامهم أبواباً لفرص كثيرة، عدا عن أنها ستُكسبهم الثقة بأنفسهم”.

جدير بالذكر أن أسبوع البرمجة للاجئين ستنظمه كل من “إس إيه بي” والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فضلاً عن شركاء من الحكومات المحلية والمنظمات غير الربحية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التعليمية، وشركات من بينها مركز “غالواي” للتعليم و”ريبوت كامب”.

من جانبها قالت أليشيا لينزي، الرئيس العالمي للمسؤولية الاجتماعية المؤسسية لدى “إس إيه بي”: “سيقدم أسبوع البرمجية للاجئين للأسر اللاجئة أملاً بحياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً، وومورداً يمدّ شركات الشرق الأوسط بالموظفين من أصحاب المواهب، وذلك من خلال تدريب الشباب على المهارات البرمجية الذي تلقى طلباً مرتفعاً في السوق، مؤكّدة أن اللاجئين “يحظون بالعزيمة والمهارات اللازمة لدعم القدرة التنافسية للاقتصاد الرقمي في المنطقة”.

ويمكن أن يساهم النجاح في دمج اللاجئين بالبلدان المستضيفة لهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي لهذه البلدان بنسبة واحد بالمئة بحلول العام 2020، وفقاً لصندوق النقد الدولي، في حين تُظهر الشبكة السياسية الاقتصادية المفتوحة، المعروفة بالاسم “أوبن”، أن كل يورو يُقدّم في سبيل مساعدة اللاجئين يمكن أن يحقق يوروهين اثنين على شكل منافع اقتصادية خلال خمس سنوات، تتنوع بين الوظائف والتجارة والاستثمار والابتكار.

SAP - Refugee Code Week 1.jpg SAP - Refugee Code Week 2.jpg ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12555 0
الإمارات بصدد مواكبة التوجه العالمي للدفع عبر الأجهزة الجوالة بدلاً من البطاقات البنكية http://www.spotech.net/?p=12549 http://www.spotech.net/?p=12549#comments Tue, 31 May 2016 08:49:28 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12549 الإمارات بصدد مواكبة التوجه العالمي للدفع عبر الأجهزة الجوالة بدلاً من البطاقات البنكية 

“مستقبل إنفاق المستهلكين في الإمارات سيكون قائماً على تقنيات الدفع عبر الأجهزة الجوالة” وفقاً للرئيس التنفيذي لشركة “تريبل” في دبي

دبي الإمارت العربية المتحدة:

تسير دولة الإمارات العربية المتحدة في خطوات متسارعة نحو التحول إلى مجتمع غير نقدي، حيث سيصبح إنفاق المستهلكين في الدولة  معتمداً بصورة أكبر على على تقنيات الدفع عبر أجهزة الهاتف الذكية، وفقاً لما أشار إليه، الرئيس التنفيذي لشركة “تريبل”، المتخصصة بتوفير خدمات الدفع الرقمي عبر الهواتف الجوالة.

 

وتبلغ نسبة المعاملات النقدية في الإمارات العربية المتحدة حالياً 75% من إجمالي المعاملات. ولكن طريقة الدفع القديمة هذه ورغم أنها تعد مريحة للكثير من مستخدميها، تعد مكلفة في الوقت نفسه. إذ يُجمع خبراء الاقتصاد في العالم على أن “تكلفة النقود” تتراوح بين 1.25 و 2.0 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. ففي دولة كالولايات المتحدة الأمريكية، التي تتمتع باقتصاد يبلغ الناتج المحلي الإجمالي فيه 16.5 ترليون دولار، تبلغ تكلفة التعاملات النقدية سنوياً حوالي 200 مليار دولار أمريكي.

ويترتب على إصدار العملات النقدية والتعامل بها نفقات ضخمة، إلا أن المجتمعات الخالية من التعاملات النقدية تتميز بقلة حجم النفقات اللازمة لطباعتها وتداولها، هذا بالإضافة إلى تقليص انتشار الأسواق السوداء والرمادية  فيها، وقلة حدوث الأنشطة الإجرامية، وهو ما يعني قلة النفقات اللازمة للإصلاح الإجتماعي.

وتسهم عمليات الدفع عبر الأجهزة الجوالة في زيادة الكفاءة، والأمن، والدعم الاجتماعي من خلال تمكين مختلف فئات المجتمع، وهي عناصر لم تتحقق بشكل كامل في الوقت الحالي من خلال نظام الدفع عبر البطاقات الائتمانية.

وفي سياق التحضيرات لانعقاد مؤتمر ومعرض “الشرق الأوسط للبطاقات والدفع الإلكتروني 2016″ في مركز دبي التجاري العالمي اعتباراً من 31 مايو الجاري، والذي يعد أكبر معرض للبطاقات الذكية والدفع الإلكتروني وبطاقات التعريف الشخصية في المنطقة، قال أحمد فصيح أختر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «تريبل»: ” إن الطريقة التي ينفق من خلالها المستهلكون في الإمارات أموالهم سوف تتغير إلى الأبد، فالدفع عبر الأجهزة الجوالة بدأ يشكل سريعاً النموذج السائد للدفع بعدما كان يعد من قبل طريقة استثنائية للدفع. وبات من الواضح أن هناك توجهاً عالمياً لعدم الاكتفاء بطرق الدفع من خلال استخدام البطاقات البلاستيكية (البنكية) فقط، فمن المهم أيضاً إثراء تجربة المستهلك من خلال تطبيقات الأجهزة الجوالة.”

وتوفر منصات الدفع عبر الأجهزة الجوالة من شركة «تريبل» حلول دفع آمنة وسهلة تتضمن استخدام تقنية اتصالات المدى القريب (NFC) ورموز الاستجابة السريعة QR Code)) بين العملاء الذين يمتلكون محافظ جوالة والتجار الذين يستخدمون نقاط البيع عبر الجوال والتي تسمح بإتمام عمليات الدفع عبر الأجهزة الجوالة.

ويمكن لمستخدمي تطبيق الدفع (المحفظة الجوالة) تعبئة حسابهم الخاص باستخدام طرق متعددة مثل الإيداع النقدي عبر المنافذ التجارية المتاحة، أو البطاقات الائتمانية أو أجهزة الصراف الآلي، أو من خلال عمليات تحويل الراتب عبر نظام حماية الأجور الذي أقره كل من المصرف المركزي ووزارة العمل في الإمارات العربية المتحدة.

وباعتبارها شركة مزودة للمحافظ الجوالة المدفوعة بالأعمال البنكية، دخلت شركة «تريبل» في شراكات مع عدد من أبرز البنوك في الإمارات العربية المتحدة بهدف تسهيل عمليات الدفع الرقمي عبر منصتها.

Trriple - Mobile App Coffee Trriple - Mobile App Shopping ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12549 0
لينكسيس تفوز بجائزة ديستري الماسية عن فئة أفضل شركة في مجال الشبكات للعام http://www.spotech.net/?p=12541 http://www.spotech.net/?p=12541#comments Tue, 17 May 2016 10:29:11 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12541 لينكسيس تفوز بجائزة ديستري الماسية عن فئة أفضل شركة في مجال الشبكات للعام

 

  •  الجائزة المرموقة تسلط الضوء على الأداء المميز للشركات في الشرق الأوسط وأفريقيا
  •   أحدث التقنيات MU-MIMO التي طرحتها الشركة توفر تغطية واسعة لشبكات الواي فاي اللاسلكية لعدة أجهزة

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

فازت شركة لينكسيس®، الرائدة عالمياً في مجال حلول الربط الشبكي الخاصة بالمنازل والشركات، بالجائزة الماسية عن فئة أفضل شركة في مجال الشبكات للعام خلال فعاليات اليوم الثاني لمعرض ديستري الشرق الأوسط 2016، الذي ينظم في أبوظبي.

وفي هذا الصدد، قال أمان الله خان، مدير عام شركة لينكسيس في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “تعتبر لينكسيس الشركة الرائدة في دعم انتشار حلول الجيل القادم من تقنيات الوصول إلى الإنترنت عبر تقنيات جديدة صممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة لمستخدمي شبكة الإنترنت. ويعد معرض ديستري الشرق الأوسط من أهم الأحداث على مستوى المنطقة التي تعنى بإطلاع تجار البيع بالتجزئة على أحدث التكنولوجيا والمنتجات التقنية الحديثة التي ستعزز من مستقبل الترابط الشبكي المنزلي، وتؤكد هذه الجائزة المرموقة على مدى تميز منتجاتنا وتقنياتها ولتعكس مدى التزامنا بمفهوم الابتكار على مستوى السوق”.

ويشكل معرض ديستري الشرق الأوسط منصة تقنية هامة تجمع كافة شركات التقنية مع صناع قرار المشتريات لدى أبرز متاجر الأجهزة الالكترونية، ومتاجر البيع بالجملة، ومواقع التسوق عبر الانترنت. وتشكل مشاركة لينكسيس في فعاليات هذا المعرض فرصة هامة لتقديم العديد من العروض العملية لأحدث منتجات الشركة، والتي تتضمن أحدث التقنيات المصممة خصيصاً لتلبية متطلبات استخدامات الإنترنت الكثيفة كبث الفيديو والألعاب فائقة الوضوح بتقنية 4K، إلى جانب استعراض تقنيات الربط الشبكي الانسيابي للأجهزة المتعددة. وانطلاقاً من تصميمها وفقاً لمفاهيم أحدث التقنيات المتطورة MU-MIMO، عدة مستخدمين وعدة مداخل وعدة مخارج وأجهزة الجيل القادم من طراز (802.11ac) المعززة بتقنية Wave 2، سيوفر هذا الجيل الجديد من أجهزة التوجيه (الراوتر) ربطاً أسرع، وعالي الاعتمادية، ولعدة أجهزة بشبكة الإنترنت في نفس الوقت.

ومن أحدث المنتجات التي تعرضها الشركة خلال فعاليات معرض ديستري الشرق الأوسط تبرز سلسلة MAX-STREAM والتي تضم راوتر MAX-STREAM AC5400 Tri-Band Wi-Fi Router المجهز بتقنية الـ MU-MIMO، من طراز (EA9500)، التي تعد من أقوى أجهزة التوجيه ثلاثية النطاق على مستوى السوق، والتي توفر ربطاً شبكياً قوياً على مستوى الشركات داخل المنزل.

وقد تم تعزيز أجهزة التوجيه بالجيل القادم من أجهزة تقوية الإشارة MAX-STREAM AC1900+ MU-MIMO Wi-Fi Range Extender، من طراز (RE7000)، المعززة بتقنية الـ MU-MIMO، التي توفر أداءً أفضل وخدمة تجوال انسيابية، بالإضافة إلى قضائها على نقاط حجب الإشارة الخاصة بشبكة الواي فاي Wi-Fi اللاسلكية. كما قامت الشركة أيضاً بطرح محولات MAX-STREAM AC600 USB MU-MIMO Adapter، من طراز (WUSB6100M)، ومحولات USB الأولى من نوعها المجهزة بتقنية الـ MU-MIMO، والتي من شأنها ضمان تقديم تجربة الواي فاي Wi-Fi اللاسلكية هي الأفضل على مستوى فئتها لأجهزة الكمبيوتر واللابتوبات العاملة على نظام التشغيل ويندوز.

وتابع أمان الله خان قائلاً: “شكّل معرض ديستري الشرق الأوسط فرصة هامة وقيمة لاستعراض أحدث منتجاتنا أمام قطاع تجارة التجزئة في المنطقة، وقد تمكن شركاؤنا من خلالها من تجربة أحدث ابتكاراتنا التي سيتم طرحها قريباً في أسواق المنطقة بأنفسهم وبشكل حصري. كما تتيح لنا المشاركة في هذا المعرض إمكانية التواصل مع شركاء البيع بالتجزئة الحاليين والمحتملين عبر مجموعة واسعة جداً ومتشعبة من قنوات ومنافذ التوزيع، الأمر الضروري والهام للتأكد من حصول أفضل التقنيات الصاعدة على وجود قوي وواسع النطاق في الأسواق، وفي نهاية المطاف ضمان انتشار هذه التقنيات في المنازل والشركات، وأينما تطلبت الحاجة”.

 

]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12541 0
لينكسيس تعرض أحدث ابتكارات الشبكات المنزلية خلال مشاركتها ضمن فعاليات معرض «ديستري الشرق الأوسط 2016» http://www.spotech.net/?p=12534 http://www.spotech.net/?p=12534#comments Tue, 10 May 2016 11:43:57 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12534 لينكسيس تعرض أحدث ابتكارات الشبكات المنزلية خلال مشاركتها ضمن فعاليات معرض «ديستري الشرق الأوسط 2016»

 أجهزة جديدة توفر ربط شبكي أفضل وأسرع بالإنترنت وبث انسيابي لمحتوى الفيديو من مختلف الأجهزة

كبار صناع القرار بقطاع تجارة التجزئة يحضرون فعاليات المعرض الذي ينظم في أبوظبي خلال الفترة بين 10 – 12 مايو 2016

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

 

سيكون بإمكان شركات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط الاطلاع على أحدث ابتكارات الجيل القادم من التقنيات الخاصة بالشبكات المنزلية من «لينكسيس»، وذلك خلال مشاركتها ضمن فعاليات معرض «ديستري الشرق الأوسط 2016» الذي يعقد في أبوظبي خلال الفترة بين 10-12 مايو.

وستكشف «لينكسيس»، الشركة الرائدة في مجال توريد حلول الربط الشبكي للمنازل والشركات، والتي هي الراعي البلاتيني للحدث، عن عدة منتجات جديدة ومبتكرة في مجال الربط الشبكي والتي جرى تصميمها بشكل خاص لتحمل الاستخدامات المجهدة مثل بث الفيديو والألعاب عبر الإنترنت، من أي مكان من المنزل، وعبر إي جهاز كان.

وفي هذا الصدد، قال أمان الله خان، المدير العام لشركة لينكسيس الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “تتنامى متطلبات شبكة الإنترنت بوتيرة مطردة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الضغوط على التقنيات التي يستعين بها الأشخاص للوصول إلى المحتوى عبر الإنترنت، بما فيها بث الفيديو فائق الوضوح بتقنية 4K. وستعكس المنتجات التي ستعرض خلال فعاليات معرض «ديستري الشرق الأوسط 2016» مدى تفوق وريادة شركة لينكسيس في مجال الارتقاء بتجربة الربط الشبكي مع الانترنت، كما سيشكل الحدث أول فرصة متاحة أمام شركائنا في تجارة التجزئة على مستوى المنطقة لتجربة أحدث ابتكاراتنا بأنفسهم”.

وانطلاقاً من تصميمها وفقاً لمفاهيم أحدث التقنيات المتطورة MU-MIMO، والتي تدعم عدة مستخدمين وعدة مداخل وعدة مخارج، سيوفر هذا الجيل الجديد من أجهزة التوجيه (الراوتر) ربطاً أسرع، وعالي الاعتمادية، ولعدة أجهزة بشبكة الإنترنت. وسيتيح جناح شركة «لينكسيس» المشاركة في معرض «ديستري الشرق الأوسط 2016» للشركاء من قنوات التوزيع الحاليين والمحتملين فرصة لاختبار وتجريب أحدث الأجهزة مباشرةً ولأول مرة، وذلك بمساعدة موظفين من ذوي المهارات العالية، الذين سيستعرضون كيف تقوم هذه التقنيات المبتكرة بتلبية توقعات واحتياجات المستهلكين المتنامية.

كما ستقدم الشركة بعض المنتجات التي ستظهر لأول مرة في أسواق منطقة الشرق الأوسط في شهر يونيو القادم، مثل سلسلة MAX-STREAM، التي تضم MAX-STREAM AC5400  مع MU-MIMO (EA9500) ، أحد أقوى أجهزة التوجيه ثلاثية النطاق في الأسواق، والتي توفر ربطاً شبكياً قوياً مماثلاً لشبكات الأعمال داخل المنازل.

وقد تم تعزيز أجهزة التوجيه بالجيل القادم من تقنيات تقوية الإشارة، MAX-STREAM AC1900+ MU-MIMO Wi-Fi Range Extender (RE7000) ، سعياً من الشركة للقضاء على نقاط حجب الإشارة الخاصة بشبكة الواي فاي Wi-Fi اللاسلكية. كما تقوم «لينكسيس» بإطلاق محولات الـ USB المحدثة، MAX-STREAM AC600 USB MU-MIMO Adapter (WUSB6100M) ، التي تضمن تقديم تجربة هي الأفضل على مستوى فئتها في مجال الطرفيات، على امتداد سلسلة الربط الشبكي.

وفي ظل تسارع وتيرة موجات التغيير المتلاحقة، تعمل «لينكسيس» بشكل وثيق الصلة مع شركائها في قنوات التوزيع لضمان حصول العملاء على أجهزة دقيقة وشاملة، صممت خصيصاً لتلبية احتياجاتهم الفردية. وتشمل هذه الشبكة الأكشاك التجريبية المرخصة المنتشرة في كبرى منافذ البيع بالتجزئة، مثل واي فاي كلينيك التي انطلقت مؤخراً في جميع أفرع كارفور، سلسلة المراكز التجارية الكبرى.

وأضاف أمان الله خان قائلاً: “يشكل المحتوى الذي يتم بثه عبر الإنترنت، سواءً كان فيديو أو موسيقى، الغالبية العظمى لحركة البيانات عبر شبكة الإنترنت، في حين أدى الانتشار العالمي لاستخدام الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية إلى ارتباط عدة أجهزة في الوقت نفسه بالشبكة داخل المنزل، الأمر الذي من شأنه الحد من جودة الربط الشبكي بالنسبة للمستخدمين الذين يتشاركون جهاز توجيه يعمل وفق شبكة الواي فاي Wi-Fi اللاسلكية. وقد تم تصميم هذه الأجهزة الحديثة المطروحة اليوم لتواكب موجة التغيير هذه، وضمان توفير تجربة ربط شبكي انسيابية من أي مكان، ولأي كان داخل المنزل. وهي قدرات تلعب دوراً حاسماً وهاماً بالنسبة للمستهلكين”.

وستتحدث الاخصائية أمانوللا خان في كلمة رئيسية لها حول أبحاث طلب المستهلكين للشبكات المنزلية، واتجاهات التكنولوجيا الحالية ومستقبل الشبكات المنزلية، يوم الثلاثاء 10 مايو في الساعة 06:30 مساءً.

ويشار إلى أن معرض «ديستري الشرق الأوسط» أبصر النور في العام 2005، وهو يشكل الأرضية المشتركة لجمع الشركات التقنية مع وكلاء المشتريات الساعين للحصول على الأجهزة الالكترونية، والرقمية، ومنتجات تقانة المعلومات والاتصالات. ويستقطب هذا الحدث باستمرار كبار المشترين وصناع القرار الذين يمثلون كبرى الشركات الرائدة في مجال بيع التقنيات بالتجزئة على مستوى المنطقة. وستعقد دورة العام 2016 من المعرض في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي خلال الفترة بين 10 – 12 مايو.

Amanulla Khan Linkys Stand at DISTREE ME (1) Linkys Stand at DISTREE ME (2) ]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12534 0
شركة Unit One توقع اتفاقية عمل مع كبرى الشركات السعودية والكويتية http://www.spotech.net/?p=12530 http://www.spotech.net/?p=12530#comments Wed, 04 May 2016 09:28:53 +0000 I Nakkach http://www.spotech.net/?p=12530 وقعت شركة Unit One المتخصصة في مجال تطوير البرمجيات وتعهيد العمليات التجارية اتفاقية مع كبرى الشركات السعودية والكويتية بهدف تزويد الشركتين خدمات تطوير المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية المختلفة.

وبموجب هذه الاتفاقية ستتولى شركة Unit One تقديم خدمات تطوير المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية سواء أندرويد أو iOS بحيث تشمل التصميم الاحترافي والبرمجة، بالإضافة إلى الخدمات المتعلقة في تطوير البرمجيات والأنظمة المختلفة والتصميم الجرافيكي.

وقد أوضح المدير التنفيذي لشركة Unit One السيد سعدي لظن أن هذه الشراكة جاءت انطلاقاً من تطور عمل الشركة وخبرتها الطويلة في مجال تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، وحاجات كبرى الشركات والمجموعات القابضة في دول الخليج العربي لمواكبة عجلة التطور التكنولوجي لملاءمة الخدمات المقدمة لاحتياجات الفئة المستهدفة من المستهلكين. كما أعرب أن هذه الشراكة ما هي إلا تعزيزاً لوجود شركة Unit One الإقليمي والعالمي وإضافة إلى رصيد نجاحاتها في مجال تعهيد العمليات التجارية المختلفة.

وبدورها أعربت إدارة الشركتين السعودية والكويتية عن سعادتهما بهذه الشراكة، مثمنين خبرات شركة Unit One في مجال تكنولوجيا المعلومات فلسطينياً وإقليمياً، مؤكدين على أن ما تملكه الشركة من احترافية وإبداع في هذا المجال يفوق ما تقدمه كبرى الشركات في الخارج.

يذكر أن شركة Unit One هي شركة فلسطينية حاصلة على جائزة المصدر الفلسطيني لخدمات تكنولوجيا المعلومات، وتقدم خدماتها المتمثلة في تطوير البرمجيات وتعهيد العمليات التجارية والتصميم الجرافيكي للعديد من الدول في الخارج مثل السعودية والكويت وقطر والإمارات وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

]]>
http://www.spotech.net/?feed=rss2&p=12530 0